24 فبراير 2013 - 04:53

وفد رفيع المستوى من كردستان العراق يزور إسرائيل والاتفاق على إقامة مزارع إسرائيليّة في الإقليم وتسويق المنتجات في العراق .

ابنا: قالت صحيفة القدس العربي اليوم السبت انه ليس سرًا أن علاقة الموساد الإسرائيلي مع القيادات الكردية تعود إلى عقود سابقة، ولا تنفي القيادات الكردية أن هناك المئات من اليهود الأكراد هاجروا إلى الدولة العبريّة وان بعضهم أصبح من المسؤولين الكبار في دولة الاحتلال، وبحسب مصادر مختلفة، ونقلا عن مصدر مطلع فإنّ تمركز أجهزة الموساد في شمال العراق يأتي نتيجة ابتعاد هذه المنطقة عن عمليات المقاومة في الوسط أو الجنوب، إذ تمسك قوات البشمركة بيد من حديد على معظم الجوانب الأمنية، كذلك لوجود نوع من الاستقرار الذي يسمح لهذه الأجهزة بالتحرك أو المراقبة من دون حدوث أية مخاطر قد تهدد هذه الأجهزة.

وتشير المصادر عينها إلى أن كل هذه الإجراءات الاحترازيّة لم تمنع جهات المقاومة من رصد نشاط تلك الأجهزة، علاوة على ذلك، تؤكد الأوساط المطلعة أن عددًا ليس بقليل من الشركات الكردية عقدت صفقات تجارية وخدمية مع شركات إسرائيلية، وأنّ هذه الشركات لا تشعر بأية عقدة في التعامل مع إسرائيل، وتحاول أجهزة الموساد التغلغل إلى الداخل العراقي من خلال هذه الشركات، كما قالت المصادر عينها.

وفي هذا السياق، كشفت صحيفة 'يديعوت أحرونوت' العبريّة أمس النقاب عن أنّ وفداً كردياً رفيع المستوى قام مؤخرًا بزيارة رسمية إلى تل أبيب، للبحث في سبل التعاون بين الجانبين، كما لفتت الصحيفة إلى أن الزيارة لم تعلن بشكل رسمي، وجرت قبل أيام تحت ستار من السرية الكاملة.

وذكرت الصحيفة أن الوفد الزائر يمثل حكومة كردستان العراق، ويضم نائب رئيس الإقليم ووزير الزراعة، وعدداً من الخبراء الاقتصاديين والزراعيين.

مع ذلك، أكدت الصحيفة أن المقاربة الإعلامية الرسمية في الدولة العبرية، إزاء أي علاقة أو تعاون بين إقليم كردستان العراق والدولة العبرية، لا تزال على حالها، مشيرة إلى أنه لا توجد علاقات دبلوماسية وتجارية رسميّة بين الجانبين، كما أن الحكومة الإسرائيليّة تعلن أنها لا تشجع الشركات الإسرائيلية على الاستثمار في العراق، لأن الأمر يتعلق بمنطقة حساسة من الناحية الجيوسياسية ربطًا بدول جوار الإقليم، وخصوصاً أن نزاعاً يحكم العلاقة ما بين كردستان العراق وتركيا.

..................

انتهی/232